منتدى قصبة المهدية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مرحبا بك يا زائر نرجو أن يعجبك المنتدى

إن كانت هذه أول زيارة لك نتمنى أن تشاركنا بتسجيل

و إن كنت عضوا فتفضل بتأكيد دخولك

نرجوا أن تستمتعوا و شكرا لزيارتكم

ندعو للتسجيل لتحقيق الإفادة و الإستفادة
و مرحبا بك
منتدى قصبة المهدية

منتدى يهتم بكل القضايا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الحب في الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك النجوم




ذكر عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 14/03/2012

مُساهمةموضوع: الحب في الله   الأربعاء مارس 14, 2012 4:50 am

الحب في الله فالمرءُ مع مَن أحَب

** عن ابن عُمر رضي الله عنهمَا قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:
" المرءُ مع مَن أحَب " رواه البخاري .

** وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جاء رجلٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله كيف تقول في رجل أحبَّ قوماً ولم يلحق بهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " المرءُ معَ منْ أحبَّ " متفق عليه.

ونحن كمسلمين يجب أن نحث على محبة الرسل وإتباعهم؛ فإن المحبة دليل على قوة اتصال المحب بمن يحبه، واقتدائه به.

وأيضاً من أحب لله تعالى، فإن محبته من أعظم ما يقربه إلى الله؛ فإن الله تعالى شكور، يعطي المتقرب أعظم - بأضعاف مضاعفة - مما بذل، ومن شكر الله تعالى فإن الله يُلحقه بمن أحب، قال تعالى: { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً } النساء69.

ولهذا قال أنس رضي الله عنه: "ما فرحنا بشيء فرحنا بقوله صلى الله عليه سلم : "المرءُ معَ منْ أحَب"
قال: فأنا أحبُ رسول اللهِ صلَّى الله عليْه سلم ، وأبا بَكر، وعُمر، فأرْجو أن أكُون معَهم".
وقال تعالى: { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ } الرعد23
وقال سبحانه: { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ }الطور21
تفسير الآية الثانية: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في الإيمان, وألحقنا بهم ذريتهم في منزلتهم في الجنة, وإن لم يبلغوا عمل آبائهم; لتَقَرَّ أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم، فيُجْمَع بينهم على أحسن الأحوال, وما نقصناهم شيئًا من ثواب أعمالهم. كل إنسان مرهون بعمله, لا يحمل ذنب غيره من الناس. الطور21


وقال رسول صلى الله عليه سلم : "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"، "ومثل الجليس الصالح، كحامل المسك إما أن يَحْذيك وإما أن يبيعك، وإما أن تجد منه رائحة طيبة، ومثل الجليس السوء كنافخ الكِيْر إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة".

وإذا كان هذا في محبة الخلق فيما بينهم، فكيف بمن أحب الله، وقدَّم محبته وخشيته على كل شيء؟
فإنه مع الله، وقد حصل له القرب الكامل منه وهو قرب المحبين، وكان الله معه. فقال تعالى:{ إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ } النحل128.



*** الأخوّة في اللهْ ***

الأخوَّة في الله ، والحب في الله ، من أعظم شعائر الدين ، وقد جاء في كتاب الله تعالى ، وفي سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم ، ما يبين ذلك ويوضحه بأحلى صور وأجمل العبارات ومنها :
قوله تعالى { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } الحجرات10 .
وقوله { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } آل عمران103.
وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ { ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ } رواه البخاري (16) ومسلم (43).



*** الحبُّ في اللهْ ***

فالحب لله أو الحب فيه أو من أجله معناها واحد، وهو الحب من أجل دينه وطاعته وامتثال أوامره واجتناب نواهيه ابتغاء مراضاته سبحانه وتعالى.

قال الأخضري المالكي في مقدمته: ويجب عليه (المكلف) أن يحب لله، ويبغض له، ويرضى له، ويغضب له، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
وللمحبة في الله تعالى أو لأجله من الخير والثواب الجزيل عند الله تعالى
وما بينه النبي صلى الله عليه وسلم ففي الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله.... وذكر منهم:" ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"



*** كيف يكون الحب في الله؟
وكيف يحشر المرء مع من أحب؟

المحبة في الله تعالى تكون بأن يُحب الشخص لكونه مستقيماً على طاعته لله تعالى، مبتعداً عن معاصيه،وهي من الموالاة التي تجب على المسلم لإخوانه المؤمنين.
المعنى هو أن الله تعالى يحشره يوم القيامة بعد البعث والنشور مع من أحبه في مكان واحد.
قال المبارك فوري في تحفة الأحوذي: أي يحشر مع محبوبه ويكون رفيقاً لمطلوبه.

قال الله تعالى:{ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً } النساء69.
وقال الإمام النووي رحمه الله: لا يلزم من كونه معهم أن تكون منزلته وجزاؤه مثلهم من كل وجه.



*** الحبُّ في اللهْ من أسباب دُخول الجنَّة ***

إن الحب في الله من أقوى أسباب الأمان والنجاة يوم القيامة، فقد روى مسلم والبخاري وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم : رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ".

فاستمرار محبتك لأحد للتدين والصلاح هو استمرار لهذا الضمان من الله بأن يظلكما في ظلّه يوم القيامة - إن شاء الله - ومَن أظلّه الله تعالى في ظـلّه لن يُعذبه، وما عليكما إلّا الثبات على الإيمان والصلاح والعبادة، والاستمرار على هذه المحبة الخالصة لله سبحانه.

والمؤمنين يُشفِّعُ الله مَن يشاء منهم، فيمن يشاء يوم القيامة، فقد روى ابن خزيمة من حديث أنس رضي الله عنه أنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل يَشْفع للرجلين والثلاثة، والرجل للرجل" أخرجه الترمذي.



*** قالوا عنِ الحبّ في الله***

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه " إذا رزقكم الله عز وجل مودة امرئ مسلم فتشبثوا بها "، وكانَ إذا لقي أبو بكر رضي الله عنه قبَّل رأسه .

وكان ابن مسعود -رضي الله عنه- إذا خرج إلى أصحابه قال:" أنتم جلاءُ حزني ".

ورُئي على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثوب كأنه يُكثر لبسه، فقيل له فيه، فقال: "هذا كساني إياه خليلي وصفيّي عمر بن الخطاب.


وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول لابنه الحسن : يا بني الغريب من ليس له حبيب.

وكان بلال بن سعد الأشعري يقول: (أخ لك كلما لقيك ذكّرك بحظك من الله خير لك من أخ كلما لقيك وضع في كفك ديناراً)


وقال الحسن البصري : إخواننا أحب إلينا من أهلينا ، إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا.

يقول مالك بن دينار : " لم يبق من روح الدنيا إلا ثلاثة: لقاء الإخوان و التهجد بالقرآن و بيت خال يذكر الله فيه "


يقول محمد بن المنكدر - لما سئل ما بقي من لذته في هذه الحياة - قال: 'لقاء الإخوان وإدخال السرور عليهم'.


وسئل سفيان: ما ماء العيش؟ قال: 'لقاء الإخوان'.
وقيل:'حلية المرء كثرة إخوانه'.

وقال خالد بن صفوان: 'إن أعجز الناس من يُقصر في طلب الإخوان،
وأعجز منه من ضيع من ظفر بهم'..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
waled22



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 22/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الله   الأربعاء مارس 14, 2012 2:44 pm

موضوع في قمة الروعه

لطالما كانت مواضيعك متميزة

لا عدمنا التميز و روعة الاختيار

دمت لنا ودام تالقك الدائم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قصبة المهدية :: المنتدى الاسلامي العام :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: